كتب – محمود كمال

رفضت الولايات المتحدة دعم مشروع قرار أوكراني في الأمم المتحدة يدين روسيا بسبب الحرب المستمرة على كييف منذ ثلاث سنوات.

وحثت وزارة الخارجية الأميركية الدول الأعضاء على تأييد نص بديل يهدف إلى وضع إطار للسلام بين كييف وموسكو، بدلاً من التركيز على الإدانة.

وحذفت الصياغة الأميركية أي إشارة إلى سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، رغم دعم واشنطن وحلفائها لهذه المبادئ في قرارات سابقة داخل الأمم المتحدة.

وأعربت الوثيقة الأميركية عن الأسف للخسائر البشرية في النزاع، وتدعو إلى إنهاء سريع للصراع والتوصل إلى اتفاق سلام دائم.

واستعدت الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت الأسبوع المقبل على مجموعة قرارات مرتبطة بأوكرانيا، تزامناً مع الذكرى الثالثة للغزو الروسي.

رفض أوروبي لموقف واشنطن

وصدمت المواقف الأميركية الحلفاء الأوروبيين، الذين فوجئوا بإصرار واشنطن على تجنب إدانة روسيا بشكل مباشر رغم الغزو الذي بدأ في 24 فبراير 2022.

ودعم الحلفاء جهود ترمب لإنهاء الحرب، لكن يحذرون من أن أي اتفاق سلام لن يكون قابلاً للاستمرار دون ضمان احترام سيادة أوكرانيا ومحاسبة الطرف المعتدي.

وأثيرت تصريحات ترمب الأخيرة جدلاً واسعاً، بعدما بدت متوافقة مع الرواية الروسية التي تحاول التشكيك في شرعية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وعارضت الولايات المتحدة وصف روسيا بالمعتدية في بيان مجموعة السبع بمناسبة الذكرى الثالثة للغزو، محذرة من أن ذلك قد يؤثر على وحدة المجموعة، وفقاً لمصادر غربية.

وفشلت الدول الأعضاء حتى الآن في الاتفاق على مشاركة زيلينسكي في القمة الافتراضية لمجموعة السبع، بينما تعلن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عدم حضورها الاجتماع.