أكدت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن بلغت المراحل النهائية من المشاورات الثنائية مع طهران، للتوصل لاتفاق يحد من قدرتها النووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن التوصل لصيغة توافقية لإنفاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بلغ مرحلته الحاسمة، لافتا إلى تلك المباحثات تصب في مصلحة الولايات المتحدة.
ومع اقتراب مؤتمر ميونخ للأمن، استبعد برايس في حديثه للصحفيين، عقد لقاء يجمع وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بيلنكن، ونظيره الإيراني أمير عبد اللهيان، على هامش المؤتمر المنعقد في ألمانيا.
وفي ذات السياق، قالت فرنسا إن العالم بلغ نقطة التحول، فلم يعد أمام إيران سوى بضعة أيام متبقية فقط للتوصل لصيغة يتوافق عليها كافة الأطراف بشأن الاتفاقية النووية المبرمة عام 2015.
وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، من فشل محادثات فيينا للقوى الدولية وإيران بشأن برنامجها النووي، قائلا: "الوقت ينفد.. العالم سيواجه أزمة انتشار نووي حادّة في حال عدم التوصل لاتفاق".
وقال لودريان في كلمته أمام مجلس الشيوخ، إن إيران تحاول اكتساب الوقت في المفاوضات مع الأطراف الدولية، لزيادة قدرتها النووية، مضيفا: "نحن بحاجة في اللحظة الراهنة إلى قرارات سياسية من جانب طهران".
وسابقًا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، إلا أن الإدارة الحالية برئاسة جو بايدن أعربت عن استعدادها لعودة المباحثات حول الاتفاق النووي من جديد.
يشار إلى أن الاتفاق النووي المبرم قبل نحو سبعة أعوام، كان ينص على رفع الحصار الاقتصادي المفروض على طهران، مقابل تقليص معدلات تخصيب اليورانيوم، وخضوع البرنامج النووي الإيراني لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الجدير بالذكر، أن الأسبوع الماضي شهد بدء المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بعد توقف دام عشرة أيام، والتي جرت بعيدا عن اجتماعات الأطراف الدولية في فيينا، بشأن سبل إنفاذ الاتفاق النووي.





