كتب – محمود كمال

يعاني البابا فرنسيس من التهاب في الرئتين ويواصل الأطباء مراقبة حالته الصحية عن كثب.

ويواجه صعوبة في التعافي بالكامل ما يدفع الفريق الطبي إلى إبقائه في المستشفى لفترة أطول من المتوقع.

ويصر الأطباء على أن حالته لم تخرج من دائرة الخطر بعد، رغم استجابته للعلاج وتحسنه التدريجي.

ومازح البابا زواره داخل المستشفى، وأظهر عزيمة قوية على تجاوز أزمته الصحية، لكنه يظل بحاجة إلى الراحة والرعاية المستمرة.

وأكد الأطباء أن حالته الذهنية لا تزال نشطة، وأنه يتعامل مع مرضه بروح صلبة إلا أن تقدمه في العمر يزيد من تعقيد وضعه الصحي.

وواصل الفاتيكان التزام الصمت بشأن جدول أعمال البابا في الأسابيع المقبلة، بينما تزايدت التساؤلات حول قدرته على استئناف مهامه المعتادة.

وتذكر المحيطون به موقفه السابق بشأن الاستقالة، حيث أبقى الباب مفتوحا أمام احتمال التنحي إذا حالت حالته الصحية دون إكمال مهامه.

وواجه البابا تحديات صحية متزايدة تشمل صعوبة في المشي، والتهابات الجهاز التنفسي ومشكلات في القولون والبطن.

واستخدم الكرسي المتحرك لمساعدته في التنقل، لكنه يواجه الآن معركة جديدة مع العدوى الرئوية خاصة بعد أن فقد جزءا من رئته في شبابه.

وألغى البابا بين الحين والآخر بعض التزاماته الرسمية، ويعتمد على مساعديه في قراءة خطاباته وإلقاء عظاته.

ويراقب الفاتيكان وضعه الصحي عن كثب، بينما تظل الأنظار متجهة نحو مستقبله وإمكانية استمراره في قيادة الكنيسة الكاثوليكية وسط هذه التحديات.