كتب – محمود كمال

أصيب شخص بجروح بالغة إثر تعرضه لهجوم بسكين بالقرب من النصب التذكاري للهولوكوست في العاصمة الألمانية برلين، ضمن منطقة تقع بين السفارة الأمريكية والموقع التذكاري.

وانتشرت قوات الشرطة ووحدات الإنقاذ في مكان الحادث بسرعة، وسط تواجد مكثف لسيارات الطوارئ.

وتعرض عدد من الأشخاص المتواجدين في المنطقة لصدمة نفسية، مما استدعى تقديم الإسعافات لهم.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول موقع الحادث، وأطلقت عمليات تمشيط مكثفة للبحث عن منفذ الهجوم، الذي فر من المكان وفقًا لتقارير صحفية ألمانية.

ولم تتضح بعد دوافع الهجوم أو خلفياته، لكن الحادث يأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في ألمانيا بعد سلسلة من الهجمات العنيفة التي شهدتها البلاد مؤخرا.

تصاعد العنف في ألمانيا

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث الدهس في مدينة ميونخ بعد وفاة طفلة تبلغ من العمر عامين ووالدتها متأثرتين بإصاباتهما، ليرتفع عدد الضحايا في هذا الهجوم الذي وقع خلال تجمع عمالي إلى أكثر من 39 مصابًا.

كشفت التحقيقات عن هوية المشتبه به وهو شاب أفغاني يدعى فرهاد نوري، كان قد دخل ألمانيا عام 2016 وأعلن مسؤوليته عن الهجوم مبررا فعلته بدوافع دينية.

ووقع الهجوم قبل يومين فقط من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، حيث يزداد الجدل حول قضايا الهجرة والأمن بعد سلسلة من الحوادث التي تورط فيها أجانب مؤخرًا.

وتتصدر المعارضة المحافظة استطلاعات الرأي بنسبة 32%، تليها الأحزاب اليمينية المتطرفة بنسبة 21% وفقا لأحدث استطلاع رأي أجرته قناة إيه آر دي الألمانية، مما يعكس أجواء التوتر السياسي التي تشهدها البلاد قبيل التصويت الحاسم يوم الأحد المقبل.