محمد السيد

 

أثار تقرير تشريح جثمان قائد حركة حماس الراحل يحيى السنوار اهتمام الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حيث اعتبرت النتائج مفاجئة وتحمل دلالات استراتيجية مهمة، وفقا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

 

وكشفت الهيئة أن التقرير النهائي الذي أعده الجيش الإسرائيلي بعد الفحوصات الباثولوجية التي أجريت على جثمان السنوار تضمن تفاصيل غير متوقعة.


وأوضحت الفحوصات السمية أن دم السنوار لم يحتوي على أي أثر لمواد مخدرة بما في ذلك الكبتاغون وهو المخدر الذي كان يشتبه في استخدامه من قبل عناصر النخبة في حركة حماس.

 

وأكد التقرير أن الاختبارات شملت مجموعة واسعة من المواد المخدرة، إلا أن جميع النتائج جاءت سلبية في حين تبين أن المادة الوحيدة التي ظهرت بتركيز مرتفع في دمه هي الكافيين.

 

كما أشار التقرير إلى قرار بعدم استخراج الرصاصات التي وجدت في رأس السنوار، مما يمنع تحديد هوية الجندي الذي أطلق النار عليه.


وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن التشريح جرى في معهد أبو كبير للطب الشرعي بجامعة تل أبيب وأظهرت النتائج أن السنوار أصيب برصاصة في رأسه أطلقت من مسافة بعيدة إلى جانب تعرضه لإصابات أخرى ناجمة عن سقوط قذيفة حيث تم العثور على شظايا داخل جسده.

 

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن قيادات بارزة في الجيش الإسرائيلي تدرس حاليا التقرير بكافة أبعاده الاستخباراتية والاستراتيجية مشيرة إلى أنه قد يكون له تأثير على القرارات العسكرية والسياسية المستقبلية.