وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، خطابا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار المساعي الدولية الرامية لتهدئة التوتر الذي خيم على منطقة شرق أوروبا.

وقال بايدن في كلمةٍ له، إن الولايات المتحدة والحلف الأطلسي ليسوا أعداءً لروسيا، لافتا إلى أن احتمالية هجوم موسكو على كييف لا يزال قائما.

ولفت البيت الأبيض في وقت سابق إلى أنه في حال أقدمت روسيا على أي عمل عدائي تجاه الأوكرانيين، فإن العقوبات الأمريكية تضع ضغوطا على الاقتصاد الروسي.

وجدد بايدن حث بلاده للطرف الروسي على اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب المعاناة الإنسانية نتيجة الصراعات المسلحة لدول المنطقة.

وتعليقا على سحب القوات الروسية بعض وحداتها القتالية من الحدود الأوكرانية، أوضح الرئيس الديمقراطي، أن الولايات المتحدة لم تتحقق بعد من أن الوحدات الروسية عادت بالفعل إلى مواقعها.

وحذرت الولايات المتحدة من العدوان الروسي على الجمهورية السوفيتية السابقة: "إذا غزت موسكو كييف فان التكلفة الإنسانية ستكون هائلة، وسنحشد العالم ضد روسيا".

على جانبٍ آخر، سخر مسؤول روسي بارز من تنديدات الدول الغربية بالتحركات العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا، إثر احتشاد 10 آلاف جندي قرابة المنطقة الحدودية للجمهورية السوفيتية السابقة.

ووجه نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، حديثه للزعماء الغربيين المتخوفين من غزو بلاده لكييف، قائلا: "أوصيهم بزيارة طبيب مختص في حالات البارانويا".

ونفى بوليانسكي أي نية لدى إدارة موسكو لمهاجمة جارتها الجنوبية، لافتا إلى أن الأرقام التي أثيرت حول حجم القوة العسكرية المتواجدة على الحدود الأوكرانية "مبالغ فيها".

وأشار إلى أن احتشاد القوات الروسية تأتي في ظل مناورات تدريبية يجريها الجيش مع بيلاروسيا، معلقا: "جنودنا يوجدون على أرضنا ولا يشكلون تهديدا لأحد".