كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن اللجنة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، والمعروفة باسم "دوج"، ستتمتع بنفاذ واسع إلى البنتاجون، بهدف إعادة هيكلة السياسات الحكومية وتقليص الإنفاق، مع التركيز على إلغاء المبادرات الداعمة للتنوع والشمول.
ووفقا لهيغسيث، فقد كلف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ماسك بإجراء تخفيضات كبيرة في عدد الموظفين بالإدارة الحكومية، وإلغاء البرامج التي تشجع على مشاركة المرأة والأقليات، في إطار توجه جديد لإعادة ترتيب الأولويات.
وأكد هيغسيث، عبر منصة "إكس"، أن فريق ماسك سيتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إلى المعلومات الأمنية السرية، مضيفا أن لجنة "دوج" ستركز على القضاء على "التجاوزات ومخلفات سياسات جو بايدن"، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتغير المناخي، والتي وصفها بأنها "لا تخدم المهمة الأساسية للحكومة".
وفيما انتشرت تقارير عن تخفيض ميزانية البنتاجون، نفى هيغسيث ذلك، مؤكدا أن 50 مليار دولار ستعاد توجيهها نحو أولويات ترامب، مثل تعزيز القوة العسكرية وحماية الأمن القومي، إلا أن هذه الخطوات أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح، لا سيما أن وزارة الدفاع الأميركية تمارس سلطات تنظيمية على بعض شركات ماسك، مثل "تيسلا" و"سبيس إكس"، مما قد يضعه في موقع ذي نفوذ كبير داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، وفقا للتقارير الإعلامية.

