كتب.. محمد إبراهيم 

أعلن محافظ طولكرم، عبد الله كميل، عن تشكيل لجنة "الكرامة والإغاثة" لتعزيز صمود المواطنين، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس محمود عباس، حيث تم فتح مراكز طارئة لاستقبال العائلات التي أجبرت على النزوح من مخيم طولكرم، قبل أن يتكرر المشهد بعد أيام قليلة في مخيم نور شمس.

مساندة النازحين في طولكرم

وتستمر الجهود المجتمعية والإنسانية لمساندة مئات العائلات النازحة، في صورة تعكس روح التضامن والصمود الشعبي، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدينة طولكرم ومخيميها، طولكرم ونور شمس، وما صاحبه من عمليات هدم وتهجير قسري.

وتفاعلت مختلف المحافظات في الضفة الغربية مع الأزمة، حيث تم تسيير قوافل إغاثية لدعم وإسناد سكان طولكرم، كما لعبت مؤسسات وفعاليات المحافظة، إلى جانب حركة "فتح" وفصائل العمل الوطني وفرق المتطوعين، دورًا محوريًا في تأمين احتياجات النازحين، من خلال تجهيز أماكن الإيواء وتوفير المستلزمات الأساسية من أغطية وفرش وأدوية ومواد غذائية.

ووفقًا للجنة "الكرامة والإغاثة"، تم تخصيص أماكن إيواء مؤقتة في المدارس والمساجد والجمعيات، فيما فتح مواطنون منازلهم للنازحين، بينما لجأ آخرون إلى بيوت أقاربهم، في مشهد يعكس وحدة وتكاتف أبناء الشعب الفلسطيني.

وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ عدد النازحين من المخيمين أكثر من 16 ألف شخص، بينهم 11 ألفًا من مخيم طولكرم، و5,500 من مخيم نور شمس، وسط أوضاع إنسانية صعبة تتطلب استمرار جهود الإغاثة والدعم.