وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأراضي الإماراتية في أول زيارة رسمية لدولة خليجية منذ نحو عقد من القطيعة، بعد عودة الهدوء للعلاقات الثنائية المتوترة منذ سنوات.

وعقد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اجتماعا موسعا مع أردوغان، ناقشا خلالها عدة ملفات إقليمية وأوجه تعزيز التعاون بين البلدين.

وكان الشيخ محمد بن زايد، عقد زيارة لأنقرة قبل نحو 6 أشهر، وقع خلالها اتفاقات استثمارية بمليارات الدولارات، في ظل أزمة حادة يشهدها الاقتصاد التركي إثر تدني قيمة الليرة التركية أمام الدولار.

وفي المقابل، تواجه الإمارات خطرا أمنيا متزايدا من قبل الحوثيين اليمنيين، حيث تم استهداف السيادة الإماراتية بطائرات مسيرة منطلقة من الأراضي اليمنية.

ومن المقرر، أن تستمر زيارة أردوغان للإمارات يومين، وهي الزيارة الأولى لرئيس أنقرة منذ عام 2013؛ وتهدف لتعزيز سبل التعاون في ظل تنافس الإمارات وتركيا على النفوذ في المنطقة منذ اندلاع الانتفاضات العربية قبل عقد من الزمن.

وأبرمت الدولتان معاهدة ثنائية يناير الماضي، تنص على إمكانية تبادل العملات بقيمة بلغت قرابة 5 مليار دولار، بجانب دعم الاقتصاد الهيكلي للجانبين وتعزيز التجارة البينية.

وتستهدف أنقرة توقيع مذكرات تفاهم مع أبو ظبي، تتناول أوجه التعاون في قطاع صناعة الدفاع، فضلا عن مجالات المناخ والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والصحة والزراعة.