كتب – محمود كمال
نقلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة تضم أكثر من 175 مهاجرا من
مركز احتجاز في تكساس إلى القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو.
وأكدت السلطات أن جميع هؤلاء المهاجرين يحملون الجنسية الفنزويلية، وصدر
بحقهم قرارات نهائية بالترحيل بينما لم تتضح أسباب اختيار هذه المجموعة تحديداً
لنقلها إلى هناك.
واستقبلت القاعدة العسكرية على مدار السنوات الماضية موجات متكررة من
المهاجرين، من بينهم آلاف الهايتيين والكوبيين لكنها ارتبطت تاريخياً بكونها مركزا
لاحتجاز المعتقلين في سياق الحروب لا سيما بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وشاع استخدام غوانتانامو في عمليات الاحتجاز غير المحدود من دون توجيه
اتهامات واضحة، ما جعلها توصف بثغرة قانونية بلا حلول واضحة، وفقاً لما أوردته
صحيفة نيويورك تايمز.
استعداد غوانتانامو لاستقبال المهاجرين
وجه الرئيس ترمب في 29 يناير الماضي وزارتي الدفاع والأمن الداخلي
للاستعداد لاستقبال ما يصل إلى 30 ألف مهاجر داخل القاعدة العسكرية.
ورصدت صور الأقمار الصناعية إنشاء خيام بالقرب من منشآت استخدمت سابقاً
لاحتجاز المهاجرين.
وأكدت القوات العسكرية بحلول الثلاثاء أن نحو 850 جنديا ومدنيا يعملون على
إدارة عمليات الاحتجاز، من بينهم أكثر من 700 عنصر في الجيش الأميركي.
ونظمت القوات الأميركية بالتعاون مع خفر السواحل عمليات احتجاز المهاجرين
داخل منشأتين منفصلتين منها مركز عمليات مخصص لإيواء 120 شخصاً، وسجن عسكري يضم
176 زنزانة، حيث يتم احتجاز من تصفهم السلطات بأنهم يشكلون خطرا أكبر.
وأشارت التقارير إلى أن 175 مهاجرا كانوا محتجزين داخل القاعدة يوم
الأربعاء، من بينهم 127 شخصاً جرى تصنيفهم كمهاجرين غير نظاميين ذوي مستوى تهديد
مرتفع، وفق ما أفاد به مسؤول في وزارة الدفاع رفض الكشف عن هويته.

