كتب – محمود كمال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتزامه إنهاء النزاعات الدولية وتعزيز
الاستقرار العالمي مؤكدا اتخاذ خطوات حاسمة لوقف الحروب، مع التركيز على الشرق
الأوسط وأوكرانيا.
وكشف خلال كلمته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، عن أهمية
المحادثات الروسية الأوكرانية التي استضافتها السعودية، واصفاً إياها بأنها خطوة
محورية نحو إنهاء النزاع المسلح.
وأشاد بالدور السعودي مشيرا إلى الجهود التي بذلها ولي العهد الأمير محمد
بن سلمان لتسهيل هذه المفاوضات مؤكدا أن الاجتماعات سارت في اتجاه إيجابي.
وانتقد إدارة الرئيس السابق جو بايدن متحدثا عن الإنفاق الأميركي على دعم
أوكرانيا، حيث أوضح أن الولايات المتحدة خصصت 350 مليار دولار لهذا الغرض، بينما
استردت أوروبا جزءا من مساهماتها عبر قروض، ما اعتبره دليلاً على سوء إدارة
الموارد الأميركية.
ووجه انتقادات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدا أن الحرب كان
يمكن تجنبها لو تم التعامل معها بشكل مختلف.
وأعرب عن تفاؤله بإمكانية وقف إطلاق النار قريبا، مشددا على أن تحقيق
السلام سيشكل جزءاً أساسياً من إرثه السياسي.
واستعرض رؤيته للاقتصاد الأميركي موضحا أن البلاد تمر بمرحلة غير مسبوقة من
الازدهار، مع تسجيل الأسواق لمعدلات نمو قوية، وارتفاع الدخل، وتحقيق طفرة في
الإنتاج الصناعي.
واعتبر أن الولايات المتحدة تسير نحو قفزة نوعية في مستوى المعيشة، مشدداً
على التزامه بوضع أميركا أولا لضمان تحقيق أقوى اقتصاد عالمي.
ودعا إلى تعزيز الابتكار وزيادة الاستثمارات المحلية، مؤكدا أن إدارته
المقبلة ستدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى الانتعاش الكبير الذي شهده الاقتصاد الأميركي منذ انتخابه،
موضحاً أن المحركات الاقتصادية استعادت نشاطها بوتيرة متسارعة.

