كتب – محمود كمال
شن مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية هجوما مسلحا على رجل شرطة أثناء
أدائه لمهامه، مما أسفر عن مقتله على الفور وذلك خلال حمايته لفرق التطعيم ضد شلل
الأطفال في منطقة تقع شمال غربي باكستان على الحدود مع أفغانستان.
وجاء هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت العاملين في
حملات التطعيم.
ووقع الحادث في منطقة باجور التي تتبع إقليم خيبر بختونخوا، والتي كانت
سابقا معقلا لعناصر حركة طالبان الباكستانية، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق
الحكومة لحملة تطعيم واسعة.
وباشرت الأجهزة الأمنية تحقيقًا موسعًا في الحادث، وفقًا لما صرح به
مسؤول الشرطة ناصر خان.
ولم تعلن أي جهة حتى اللحظة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين تشير التقارير
الرسمية إلى مقتل أكثر من 200 شخص من العاملين في فرق التطعيم ضد شلل الأطفال
ورجال الشرطة المكلفين بحمايتهم، منذ تسعينيات القرن الماضي.
وفي سياق آخر داخل العاصمة إسلام آباد شددت السلطات الباكستانية حملات
الاعتقال بحق المواطنين الأفغان في المدينة وفي روالبندي، مما دفع السفارة
الأفغانية هناك إلى إصدار بيان اعتبر هذه الإجراءات محاولة لطرد جميع اللاجئين
الأفغان من البلاد.
ونفت وزارة الخارجية الباكستانية هذه الاتهامات فورا، مؤكدة أن الإجراءات
الأمنية الحالية تهدف فقط إلى تسهيل عودة اللاجئين الأفغان إلى وطنهم.
وحددت الحكومة الباكستانية تاريخ 31 مارس كموعد نهائي لترحيل اللاجئين
الأفغان من إسلام آباد وروالبندي، وذلك ضمن استعدادات لنقلهم إلى الدول التي وافقت
على استقبالهم عقب سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان عام 2021.

