كتب .. مصطفى محمود

أكدت قطر أنه لا يمكن تحقيق استقرار المنطقة والعالم دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقًا للشرعية الدولية، مشيرةً إلى أن فلسطين ليست مسألة سياسية محلية بل محور أساسي يؤثر على مصير السلام في الشرق الأوسط والعالم.

وجاء ذلك في بيان ألقته المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني خلال جلسة لمجلس الأمن حول السلم والأمن الدوليين والعمل متعدد الأطراف.

أشارت إلى أن جهود الوساطة القطرية أسفرت في 15يناير الماضي عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس بالشراكة مع مصر وأمريكا، معربةً عن الأمل في أن يمهد الاتفاق لحل سياسي شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود سبعة وستين.

أوضحت أن الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة فرصة لتجديد الالتزام ببناء نظام دولي عادل يحافظ على السلم العالمي، كما دعت إلى منع النزاعات وتحقيق السلام المستدام، مؤكدةً التزامها بسياسة خارجية تدعم الحوار والوسائل السلمية.

أكدت أيضًا أن ازدواجية المعايير تقوض القانون الدولي، داعيةً إلى تطبيقه بشكل موحد من جميع الدول. كما شددت على أهمية تسريع وتيرة إصلاح مجلس الأمن لتفعيل دوره في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.