كتب – محمود كمال

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفكيره في شراء طائرة مستعملة من طراز بوينغ ربما من سوق دولي، بهدف استخدامها كطائرة إير فورس وان أثناء تنقله، وذلك نتيجة استيائه من تأخر شركة بوينغ الأميركية في تسليم الطائرتين الرئاسيتين الجديدتين اللتين تخضعان لتعديلات خاصة.

وأكد ترامب خلال حديثه مع الصحفيين على متن إحدى الطائرتين الحاليتين، اللتين تعودان إلى ما يقرب من 35 عاما، أنه يبحث عن خيارات بديلة بسبب طول المدة التي تستغرقها بوينغ لإنجاز المشروع.

وأوضح أنه قد يتجه إلى شراء طائرة ثم إدخال التعديلات المطلوبة عليها، مع استبعاده تماما لفكرة شراء طائرة من شركة إيرباص الأوروبية المنافسة.

وأشار إلى احتمالية الحصول على طائرة مستعملة من بوينغ عبر دولة أخرى، مؤكدًا أنه لن يضع إيرباص ضمن خياراته.

كانت بوينغ قد حصلت على عقد تصنيع الطائرات الرئاسية الجديدة بناءً على الطراز الأحدث بوينغ 747-8، إلا أن عملية التسليم تعرضت للتأجيل، مما تسبب في تكبد الشركة خسائر بمليارات الدولارات نتيجة هذه الصفقة، التي جرى الاتفاق عليها خلال الولاية الأولى لترامب.

ولم تكن المشكلة في تصنيع الطائرات ذاتها وإنما في التعقيدات المرتبطة بالتعديلات الخاصة التي تتطلبها الطائرات الرئاسية، إلى جانب معايير الأمان المشددة التي تحكم المشروع مما أدى إلى تضخم التكاليف وتأخير موعد التسليم.