أكد الرئيس اللبناني،
جوزيف عون، أن لبنان سيواصل جهوده الدبلوماسية بالتعاون مع الدول العربية والصديقة
لتحرير أراضيه من الوجود الإسرائيلي.
مصلحة لبنان
وأوضح عون، حسبما نقلت وكالة الإعلام
الرسمية، أن مصلحة لبنان ستظل فوق كل اعتبار، لافتًا إلى أنه لن يكون هناك إقصاء
لأحد، وأن ما جرى في الأشهر الأخيرة أثر على جميع اللبنانيين وليس على طائفة أو
فئة معينة.
وجاءت تصريحات الرئيس
عون خلال استقباله السلك الدبلوماسي العربي برئاسة سفير فلسطين، أشرف دبور، الذي
هنأه بانتخابه وتمنى للبنان الخروج من أزماته.
القضية الفلسطينية
في سياق آخر، شدد عون
على أهمية موقف عربي موحد لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، وخاصة فيما
يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تحديات المنطقة مترابطة، وأن مصالح الدول
العربية يجب أن تكون واحدة.
عودة النازحين
ودعا الرئيس البناني
إلى ضرورة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم بعد زوال أسباب بقائهم في لبنان،
مشيرًا إلى أن أحد الأعباء الناتجة عن هذا النزوح يتمثل في ارتفاع نسبة الجريمة في
البلاد، وشدد على ضرورة العمل المشترك لإعادة النهوض بالبلاد، مؤكدًا أن مصلحة
لبنان يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
الطائفية نقمة
وذكر الرئيس عون،
"الطوائف نعمة لكن الطائفية نقمة"، مشيرًا إلى أهمية بناء دولة حديثة
تحكمها المساواة وتضمن كرامة المواطنين، داعيًا إلى إجراء إصلاحات مالية واقتصادية
وقضائية، كما أكد ضرورة الحفاظ على وحدة اللبنانيين من دون استجلاب التدخلات
الخارجية إلى الداخل اللبناني.
حرية التعبير
وأعاد الرئيس التأكيد على أن حرية التعبير مقدسة، بشرط أن تكون سلمية، وأن التظاهر يجب أن يكون وفقًا للقوانين الدولية، وأشار إلى أن التعديات على المواطنين وقطع الطرقات غير مقبولة، مشددًا على أن الأمن هو خط أحمر في كافة الأراضي اللبنانية، وأن التجاوزات التي حدثت مؤخرًا، بما في ذلك الاعتداء على الجيش والمواطنين، لن تتكرر.








