محمد السيد 

 

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشكر إلى إسبانيا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ لحظة وصوله إلى مدريد، معبرا عن اعتزازه الكبير بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين على المستويين الحكومي والشعبي.

 

وخلال كلمته في مأدبة الغداء التي أقامها الملك فيليب السادس على شرفه والتي نقلتها قناة إكسترا نيوز، أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لاستقبال ملك إسبانيا في زيارة رسمية إلى القاهرة قريبا، ودعاه لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر عقده في يوليو 2025 في حدث عالمي مرتقب يعكس عظمة الحضارة المصرية.

 

وأكد الرئيس أن زيارته إلى إسبانيا تأتي في إطار تطور ملحوظ في مسار العلاقات الثنائية، حيث تعكس لقاءاته مع العاهل الإسباني ورئيس الحكومة الإسبانية التزامًا مشتركًا بتعزيز التعاون بين البلدين.

 

وأشار إلى أن هذه الجهود تتم ترجمتها عمليا من خلال توقيع الإعلان المشترك لرفع مستوى العلاقات بين مصر وإسبانيا إلى شراكة استراتيجية، وهي خطوة تعكس رغبة الطرفين في توثيق التعاون على جميع المستويات.

 

وشدد الرئيس السيسي على أهمية العمل المشترك لتنفيذ جميع محاور هذه الشراكة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان.

 

وأوضح أن هناك فرصا ضخمة أمام الشركات الإسبانية للاستثمار في مصر، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والسياحة والصناعة، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة من خلال إصلاحات تشريعية وتسهيلات إدارية تتيح للشركات الأجنبية العمل بمرونة وكفاءة داخل السوق المصري.

 

وأكد الرئيس أن العلاقات بين مصر وإسبانيا لا تقتصر فقط على التعاون الاقتصادي، بل تمتد إلى التبادل الثقافي والسياحي والتعليمي حيث تواصل مصر وإسبانيا جهودهما لتعزيز الروابط بين الشعبين من خلال برامج تبادل ثقافي وتعليمي إضافة إلى التعاون في مجال الآثار والاكتشافات التاريخية.

 

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر تتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون مع إسبانيا، تقوم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة لمستقبل أكثر ازدهارًا للبلدين.