كتب .. مصطفى محمود
قتل شخص، الأربعاء،
إثر ضربة إسرائيلية استهدفت سيارة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية
للإعلام الرسمية، وتزامن الهجوم مع سحب إسرائيل قواتها من عدة بلدات حدودية بموجب
اتفاق وقف إطلاق النار، ما عدا خمسة مواقع.
وذكرت الوكالة أن
"مسيرة معادية" استهدفت سيارة في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، مما
أسفر عن مقتل شخص، ووفقًا لمصادر محلية في بيروت، فإن الضربة التي نفذتها طائرة
إسرائيلية مسيرة استهدفت يوسف محمد سرور، ابن رئيس بلدية عيتا الشعب، ما أدى إلى
مقتله وإصابة زوجته بإصابات خطيرة.
ومن جانبه، لم يصدر
الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن الحادثة حتى الآن.
وفي السياق نفسه،
أعلنت السلطات اللبنانية أنها ستواصل اتصالاتها الدبلوماسية مع فرنسا والولايات
المتحدة للضغط على إسرائيل لاستكمال انسحابها من جنوب لبنان، وأكدت الحكومة أن
إبقاء القوات الإسرائيلية في خمس نقاط يعد "احتلالًا".
وتوجه اللبنانيون منذ
صباح الثلاثاء إلى قراهم التي غادرتها القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع انتشار
الجيش اللبناني في هذه المناطق، كما حذرت الأمم المتحدة من أن أي تأخير في انسحاب
الجيش الإسرائيلي بعد انتهاء مهلة الانسحاب المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار بين
حزب الله وإسرائيل يُعد انتهاكًا للقرار الدولي 1701.
وأكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن لبنان يواصل اتصالاته الدبلوماسية مع أميركا وفرنسا لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في الحرب الأخيرة، موضحًا أن "القرار اللبناني موحد في اعتماد الخيار الدبلوماسي، لأن لا أحد يريد الحرب".








