كتب - محمود كمال 

سعت الأطراف الدولية إلى إرسال رسائل متباينة بشأن الصراع في أوكرانيا، عقب اللقاء الذي جمع مسؤولين روس وأميركيين في الرياض وسط تصاعد حالة عدم اليقين حول مستقبل الأزمة. 

وزار الموفد الأميركي إلى أوكرانيا كيث كيلوغ، كييف لأول مرة منذ توليه منصبه، حيث أكد دعم بلاده لاحتياجات كييف الأمنية، مشددا على أهمية هذه الضمانات في إطار سيادة الدولة الأوكرانية.  

وأجرى كيلوغ مناقشات مكثفة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد ساعات من اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين والروس في العاصمة السعودية. 

وواصل الاتحاد الأوروبي تشديد موقفه تجاه موسكو، من خلال إقرار حزمة جديدة من العقوبات، شملت فرض قيود على واردات الألمنيوم الروسي، واتخاذ تدابير إضافية لتقليص صادرات النفط الروسية.  

وتضمنت العقوبات أيضا فصل 13 مصرفًا روسيا إضافيا عن نظام سويفت العالمي، وحظر بث ثماني وسائل إعلام روسية داخل أوروبا، في خطوة تعكس تصعيدا إضافيا ضد موسكو قبل الذكرى الثالثة للحرب. 

وتحركت أوروبا لمواجهة التوجه الأميركي الجديد حيث فتح الرئيس دونالد ترمب قنوات للحوار مع روسيا، متبعا نهجا مغايرا للسياسة الصارمة التي اعتمدها سلفه جو بايدن منذ اندلاع الصراع. 

وأشاد الكرملين بالمباحثات التي جرت في الرياض، معتبرا إياها خطوة محورية نحو التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية، التي تدخل عامها الثاني خلال أيام.