ذكرت منظمة حقوقية دولية، أن مدنيا واحدا على الأقل قُتل أو أصيب كل ساعة باليمن في يناير الماضي، الشهر الذي شهد سقوط أكبر عدد من الضحايا جراء النزاعات الدائرة منذ عام 2018 بين جماعات الحوثي المدعومة من الايران وقوات التحالف العربي.

وأوضحت منظمة إنقاذ الطفولة، أن إجمالي الضحايا في اليمن خلال يناير الماضي، بلغ 599 مدنيا، بينهم 45 طفلا ما بين إصابة أو قتل، فيما أفادت بيانات الأمم المتحدة بمقتل 234 مدنيا وإصابة 431 آخرين خلال الشهر نفسه.

وأضاف تقرير صادر عن المنظمة التي يقع مقرها في بريطانيا، أن عدد الضحايا المدنيين في يناير من العام الجاري 2022، يقترب من ثلاثة أمثال المتوسط ​​الشهري للضحايا اليمنيين من المدنيين البالغ مائتي ضحية من العام المنصرم.

وكشف تقرير أممي سابق، تنامي هجمات جماعة الحوثي الموالية لإيران ضد مخيمات النازحين في محافظة مأرب اليمنية خلال الشهر الماضي، ليصل تعدادها إلى 12 مخيما للنازحين تم استهدافه عبر سلسلة هجمات صاروخية باليستية.

وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، فإن المخيمات التي تعرضت للاستهداف الصاروخي من قبل جماعة الحوثي تتركز في محافظة مأرب، شرقي البلاد، واصفا عمليات الاستهداف بـ"جرائم تنتهك القانون الدولي الإنساني".

ولفت إلى أن استهداف الحوثي بشكل متواصل لمخيمات النازحين في محافظة مأرب أدى إلى انتقال المدنيين إلى مناطق محدودة الخدمات؛ مما ألحق ضررًا بحوالي 4600 أسرة تستوطن 12 مخيمًا، بات من المحتمل إخلاؤها في حال استمر القصف على المحافظة.

وبحسب منظمة الهجرة الدولية، نزح ما يقارب 15 ألف شخص من محافظة مأرب خلال الفترة الواقعة بين ديسمبر وحتى يناير الماضيين، إثر التصعيد العسكري للحوثي.