كتب - محمود كمال 

وافق سفراء دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين اليوم الأربعاء، على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، لتصبح السادسة عشرة، متضمنة حظر واردات الألومنيوم الروسي، وفق ما أكده دبلوماسيون في بروكسل. 

واستعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للمصادقة رسميًا على هذه العقوبات يوم الإثنين المقبل، حيث شملت التدابير الجديدة قيودًا إضافية تهدف إلى تقليص صادرات النفط الروسية. 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل ساعات قليلة من القرار الأوروبي عن احتمال لقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر مما أثار مخاوف في أوكرانيا بشأن استبعادها من المحادثات الأميركية الروسية في السعودية لإنهاء الحرب. 

وأثارت التحركات الدبلوماسية المتسارعة، التي بدأت بمكالمة هاتفية بين ترمب وبوتين قبل أسبوع، قلقا واسعا في أوكرانيا والعواصم الأوروبية من احتمال توصل الزعيمين إلى اتفاق سريع لا يراعي مصالحهما الأمنية، ويمثل مكافأة لموسكو على غزوها مع منح بوتين مجالًا أوسع لتهديد أوكرانيا أو دول أخرى مستقبلًا، وفق تصريحات مسؤولين. 

واجتمع زعماء أوروبيون في باريس يوم الإثنين لإجراء محادثات طارئة، حيث طالبوا بزيادة الإنفاق العسكري لتعزيز القدرات الدفاعية للقارة، لكنهم ظلوا منقسمين حول فكرة نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا لدعم أي اتفاق محتمل. 

وأكد ترمب أمس عدم اعتراضه على إرسال الأوروبيين لقوات حفظ سلام إلى أوكرانيا إن قرروا ذلك. 

وناقش المسؤولون ملف العقوبات المفروضة على موسكو خلال المباحثات الروسية الأميركية في الرياض حيث كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اهتمام كبير برفع العوائق الاقتصادية بين البلدين، بعد أن فرضت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات على موسكو بسبب الحرب. 

وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا تفرض إشراك الدول الأوروبية في أي محادثات تتعلق برفعها. 

وفرضت الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس السابق جو بايدن، بالتعاون مع حلفاء كييف موجات متتالية من العقوبات على موسكو منذ ثلاث سنوات، بهدف إضعاف الاقتصاد الروسي والحد من قدرة الكرملين على مواصلة الحرب.