محمد السيد
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، عن احتمال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل نهاية شهر فبراير الجاري، في خطوة قد تكون حاسمة لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات.
وجاء هذا
الإعلان بعد المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبير ونظيره
الروسي سيرجي لافروف في العاصمة السعودية الرياض حيث ناقش الطرفان سبل إنهاء
الصراع في أوكرانيا وتقريب وجهات النظر بين موسكو وواشنطن.
وأشار ترامب إلى أن بلاده قدمت مليارات الدولارات لأوكرانيا، متسائلا عن مصير هذه الأموال، في إشارة إلى إمكانية وجود سوء إدارة أو فساد في استخدامها.
ووجه ترامب انتقادات للرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، معتبرا أنه غير كفء وأن شعبيته تراجعت داخل بلاده، مؤكدا أن القيادة الأوكرانية الحالية تتحمل مسؤولية استمرار الحرب.
وأضاف أن أوكرانيا كانت قادرة على التوصل إلى اتفاق مع
روسيا منذ وقت طويل، لكنها اختارت تصعيد الصراع بدلا من التفاوض.
زأبدى ترامب انفتاحه على فكرة نشر قوات حفظ سلام أوروبية في
أوكرانيا، لكنه استبعد تماما إرسال أي قوات أمريكية إلى هناك، معتبرا أن الأمر
يجب أن يكون مسؤولية الدول الأوروبية.

