أثارت تقارير إعلامية جديدة حول استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ضد شخصيات سياسية إسرائيلية جدلا واسعا في تل أبيب .
وكشف تحقيق استقصائي نشرته عدة وسائل إعلامية، فضيحة شركة "أن سي أو" الإسرائيلية التي أطلقت برنامج التجسس الشهير، إثر اختراقها هواتف مئات الصحفيين والسياسيين والحقوقيين الإسرائيليين.
ويعمل البرنامج على اختراق الهواتف المحمولة والاطلاع على الرسائل والبيانات ومراقبة الكاميرا والاتصالات المتبادلة، ويهدف لتدعيم جهود تل أبيب لمكافحة الإرهاب، بحسب تصريحات شركة "أن سي أو".
وأوضحت صحيفة "كالكاليست" الاقتصاديّة العبريّة، أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت برنامج "بيغاسوس" للتجسس على هواتف عشرات الصحفيين والسياسيين بشكل غير قانوني دون الاستحصال على إذن قضائي داخل إسرائيل.
وأضافت الصحيفة، أن من أبرز الشخصيات العامة الإسرائيلية التي تم التجسس عليها عبر بيغاسوس بدون إذن قضائي، رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو ونجله أفنير.
وتمارس سلطات تل أبيب تمارس ضغطًا على الولايات المتحدة، لرفع العقوبات التي فرضتها واشنطن على شركة "إن إس أو" الإسرائيلية المسئولة عن ابتكار برنامج التجسس "بيغاسوس".
وقال مسؤولين إسرائيليين لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركة "إن إس أو" الإسرائيلية، جاء بسبب زعم واشنطن إساءة استخدام برنامج بيغاسوس التابع للشركة، وما سببه في تقويض الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ومؤخرا، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تشديد الرقابة على تراخيص برنامج بيغاسوس الخاص لشركتي "إن إس أو" و"كانديرو" الإسرائيليتين، اللتين فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية عليهما.

