ردت الخارجية التركية على الانتقادات الموجهة للحكومة بازدواجية الخطاب، بعد الإعلان عن زيارة مرتقبة الأولى من نوعها منذ سنوات، لرئيس إسرائيل إسحق هرتزوج الشهر المقبل.

وقال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تؤيد حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولن تتجاهل التزامها بدعم السلطة الفلسطينية في دفاعها عن الشعب الفلسطيني.

وأضاف أوغلو في مؤتمر صحفي، أن موقف تركيا واضح حيث أن أي خطوة تتخذها أنقرة تجاه تل أبيب فيما يتصل بالعلاقات الثنائية، لن يكون على حساب القضية الفلسطينية.

واستطرد: "نعمل على تطبيع العلاقات لكننا لن ندير ظهرنا أبدا لمبادئنا الأساسية"، لافتا إلى أن التقارب التركي الإسرائيلي أساسه التباحث حول إمكانية التوصل لحل يقوم على دولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طرد السفير الإسرائيلي لدى أنقرة في عام 2018، على إثر توتر العلاقات بين الجانبين، إلا أن تركيا اتخذت خطوات لإعادة العلاقات لطبيعتها.

وتصر تل أبيب على إدانة الجانب التركي، متهمةً أردوغان بالوقوف خلف الدعم اللوجستي والمالي المقدم لحماس التي تشن هجوما معاديا لإسرائيل من مخابئها السرية داخل قطاع غزة.

ورحب أردوغان بتشكيل حكومة نيفتالي بينيت، قائلا إنه يتوقع "نهج إيجابي جديد" من قبل إسرائيل، بحسب تصريحات أدلى بها الرئيس التركي لقناة "خبر" التلفزيونية.