تباينت اراء المحللين السياسيين المهتمين بالشأن الفلسطيني بخصوص
ترشيح اللجنة المركزية لفتح لرئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ كممثل
لفتح في منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وسيشغل
الشيخ منصب أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة خلفا لصائب عريقات الذي توفي في
نوفمبر/تشرين الثاني 2020، كما جاء في إعلان حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
وتعد اللجنة التنفيذية بمثابة حكومة منظمة التحرير، وعدد أعضائها 18،
لكن بعض المقاعد شاغرة حاليا.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة أن أمين سر اللجنة المركزية الفريق
جبريل الرجوب قد سعى لترشيح نائب رئيس حركة فتح محمود العالول والذي تجمعه به
علاقة صداقة قوية لهذا المنصب الا أن اختياره لم يحظ بالموافقة لدى القيادات
الفتحاوية.
وكان جبريل الرجوب قد تعرض لانتقادات
واسعة من قيادات فتح بعد اتهامها له بالتنسيق مع حماس وعدم الالتزام بقرارات
القيادة في رام الله في خصوص مشاورات المصالحة الى جانب تصريحاته العنيفة أحيانا
ضد قرارات رام الله ما يعد خرقا للانضباط الحزبي الذي يفرضه مركزه القيادي.
وتشير أغلب التخمينات أن مساعي
الرجوب لخلافة أبو مازن في منصبه غير واقعية في ظل فشله في كسب مساندة بقية
القيادات الفتحاوية الوازنة.
كما جددت اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، وبالإجماع،
ثقتها،في الرئيس أبو مازن ، زعيمًا للحركة، ورئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية، وللسلطة الفلسطينية.
وتم اختيار عزام الأحمد، ممثلاً للحركة في اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير.








