قالت مواقع إعلامية فلسطينية هذا الأسبوع أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية قد كثفت مؤخرا تحركاتها لفرض سيادة القانون ورصد كل التجاوزات التي من شأنها تهديد أمن الفلسطينيين وذلك في إطار الخطة الحكومية للترويج للضفة كمنطقة امنة ومشجعة للاستثمار.
وتقول وكالة الانباء الرسمية وفا أن
الحكومة الفلسطينية تعمل بتوجيه من الرئيس أبو مازن وفق مقاربة أمنية واقتصادية
قوامها تشجيع الاستثمار في محافظات الضفة عبر الحفاظ على الاستقرار الداخلي وذلك
لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني بعد سنة صعبة جراء تبعات فيروس كورونا والاقتطاعات
الاسرائيلية من أموال المقاصة.
وأشارت تقرير أمنية مسربة رصد
المخابرات العامة الفلسطينية تحركات من عناصر مقربة من حماس بهدف تقويض استقرار
السلطة برام الله تمهيدا للاستيلاء على السلطة في سيناريو مشابه للانقلاب الذي
قادته حماس صيف العام 2007 في قطاع غزة.
وفي رده على شائعات دعم النظام
الإيراني لكل من حماس والجهاد الإسلامي للاستلاء على السلطة في الضفة الغربية قال
رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة ماجد فرج أنه ضد أي نفوذ إيراني في المنطقة
العربية، المنطقة العربية للعرب ولن تكون إلا للعرب.
وتابع "إحنا مع السعودية ومع مصر… وأنا في هذ اليوم أتحدث كأمن قومي وليس من أجل تسجيل موقف سياسي. أنا لا أهتف إلا للعرب اللي حاضنيني، كفلسطيني، تاريخياً. لا أهتف لأحزاب ودول أخرى. أهتف فقط لقوميتي العربية وانتمائي العربي والإسلامي".








