كتب – محمود كمال

تحرك موكب رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع اليوم الأحد، باتجاه مدينة اللاذقية شمال غرب سوريا، في زيارة تعد الأولى له منذ تسلمه منصبه.

واستقبلت ساحة الشيخ ضاهر وسط المدينة موكب الشرع وسط انتشار أمني مكثف، حيث أُغلقت الطرق المؤدية إلى الساحة لمنع الازدحام وتأمين وصوله بسلاسة.

وتجمعت أعداد كبيرة من المواطنين في الساحة لاستقباله، فيما تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة وصوله.

ورافقت هذه الزيارة إجراءات تنظيمية مشددة، بهدف تأمين الموقع وضمان سير الزيارة وفق المخطط لها.

ولم تقتصر تحركات الشرع على اللاذقية إذ شملت جولته يوم السبت، مدينة إدلب، حيث تجول في شوارعها واطلع على الأوضاع هناك.

وانتقل لاحقًا إلى مخيمات النازحين في إدلب، حيث التقى بالعديد من العائلات واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، مؤكداً اهتمام الحكومة الانتقالية بتحسين ظروفهم المعيشية.

وواصل الشرع جولته في وقت لاحق من اليوم نفسه بزيارة مدينة حلب، حيث نظم جلسة حوارية مفتوحة جمعت عددا من وجهاء وأعيان المدينة وريفها بحضور محافظ حلب عزام الغريب، وعدد من المسؤولين المحليين.

وركزت الجلسة على مناقشة التحديات التي تواجه البلاد كما ناقش الحضور سبل إعادة إعمار حلب وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود للنهوض بسوريا على مختلف المستويات.

وعكست هذه الزيارة توجهات الحكومة الانتقالية نحو تعزيز التواصل مع مختلف المناطق السورية، والاستماع إلى هموم المواطنين بشكل مباشر مما يعكس اهتمام القيادة الجديدة بتحقيق تطلعات الشعب وإيجاد حلول واقعية للتحديات الراهنة.