كشفت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، إصابتها بفيروس كورونا المستجد، لتلحق بقائمة طويلة من السياسيين والنخب في البلاد الذين التقوا العدوى الفيروسية، أبرزهم رئيس الحكومة بوريس جونسون.
وقالت تراس على "تويتر"، إنها تخضع للعزل المنزلي، بعدما أثبتت المسحات الطبية عن إصابتها بفيروس كورونا، لافتةً إلى أنها ستتابع عن كثب تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية من المنزل.
وكان من المزمع، عقد وزيرة الخارجية البريطانية زيارة للعاصمة الأوكرانية كييف هذا الأسبوع، في إطار الجهود الدبلوماسية الساعية لإنهاء الصراع مع موسكو.
وأعلنت تراس، في وقت سابق، اعتزام لندن تشديد العقوبات على روسيا في حال اقتحمت أوكرانيا عسكريًا، وذلك إبان حشد موسكو وحدات عسكرية قوامها 100 ألف جندي على الحدود مع كييف.
الجدير بالذكر، أن وسائل إعلامية بريطانية تداولت نبأ عن إقامة رئيس الوزراء البريطاني حفلًا مقر إقامته ومكتبه في داوننج ستريت، خرق خلاله الإجراءات الاحترازية وتجنب قواعد التباعد الاجتماعي، وعلى إثر ذلك أعلن عدد من الساسة والوزراء إصابتهم بالفيروس.
ويواجه جونسون الذي أصيب بكورونا للمرة الثانية، تهديدًا قد يزيحه عن منصبه كرئيس للحكومة، إثر تحقيقات حول إقامة حفل في مقر إقامته خارقًا سياسة الإغلاق.
وتتزايد الدعوات لاستقالة جونسون من منصبه، إذا اتضح أنه كذب على البرلمان حول حقيقة حفلات خرق التباعد الاجتماعي التي أقامها سرًا.
في هذا السياق، صرحت ليز تراس أحد أبرز المرشحين لخلافة رئيس الحكومة حال الإطاحة به، لقناة "بي بي سي" البريطانية، قائلةً إن "مستقبل بوريس جونسون كرئيس للوزراء مضمون".

