أفاد الجيش الإسرائيلي، بأنه أقصى ضابطين عن العمل بعدما أثبتت التحقيقات تسببهما في مقتل مسن فلسطيني أثناء القبض عليه في الضفة الغربية، الشهر الماضي.

وقال الجيش في بيان، إنه وجه اللوم لقائد الكتيبة نتساح يهودا، وسيتم اتخاذ إجراءات الفصل بحق كل من قائد السرية وقائد الفصيلة، على خلفية مقتل على عمر عبد المجيد أسعد (78 عاما) بعد أن اعتقلته قوات إسرائيلية يوم 12 يناير الماضي.

وأضاف البيان، أنه بتشريح جثة أسعد، وهو حاصل على الجنسية الأمريكية، تبين أنه تعرض لنوبة قلبية مفاجئة ناجمة عن التوتر النفسي الشديد على خلفية التعامل معه بخشونة أثناء عملية توقيفه.

ووصف البيان العسكري الإسرائيلي الواقعة، بأنها "كانت حادثا خطيرا ومؤسفا"، ناجم عن "خطأ أخلاقي" وسوء اتخاذ قرار من قبل قوات الشرطة.

الجدير بالذكر، أن تل أبيب رفضت في وقت سابق الإقرار بمسؤوليتها عن مقتل المسن الفلسطيني، إلا أنها أعلنت مؤخرًا فتح التحقيقات حول وفاة عمر أسعد بعد مطالبة واشنطن بالتحقيق في ظروف وفاته كونه يحمل الجنسية الأمريكية.

وكان أسعد تعرض لعملية توقيف استخدم فيها العنف وتكبيل اليدين وتعصيب العينين من قبل وحدات الجيش الإسرائيلي، إبان نشاط عسكري أجراه أفراد الأمن ليلًا في بلدة جلجيليا.

وأوضحت التحقيقات أن المسن الفلسطيني رفض إظهار بطاقة الهوية لأفراد الجيش، وقاوم الانصياع لإجراءات الفحص والتفتيش؛ ما أدى للتعامل معه بخشونة من قبل وحدات الجيش، الأمر الذي عرضه لتوقف مفاجئ في عضلة القلب.