نجحت قيادة جيش غينيا بيساو، في إخماد حركة انقلابية داخل صفوف القوات المسلحة استهدفت الإطاحة بنظام الحكم.
وظهر رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، على وسائل الإعلام معلنًا فشل المحاولة الانقلابية التي يقف ورائها قادة وضباط في الجيش.
وأظهرت صور ملتقطة تداولتها وسائل الإعلام، الرئيس إمبالو محاطًا بعسكريين داخل غرفة الاجتماعات في القصر الرئاسي، معلنًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة.
وأوضح الرئيس أن الوضع الآن عاد للهدوء والاستقرار، متوعدًا المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي استهدفت أمن وسلامة البلاد.
وسُمعت أصوات طلقات نارية غزيرة، قرب مقر القصر الحكومي، بعدما حاصرت دبابات الجيش والفصائل المتمردة القصر لساعات، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل فردين، لم يتبين حتى الآن ما إذا كانوا تابعين للجيش النظامي أم الانقلابيين.
ونددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، في وقتٍ سابق، بتوتر الأوضاع السياسية والأمنية في غينيا بيساو، في أعقاب إعلان بعض الفصائل المسلحة تمردها عن القيادة المركزية برئاسة عمر إمبالو.
وحملت إيكواس جيش غينيا بيساو مسئولية سلامة الرئيس أومارو وأعضاء حكومته، داعين المؤسسة العسكرية الاحترام الكامل للمؤسسات الديمقراطية.
بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن "قلقه" من الأزمة السياسية التي تعصف بأمن واستقرار غينيا بيساو، داعيًا إلى إنهاء العنف فورًا.
يُشار إلى أن غينيا بيساو تعاني حالة من عدم الاستقرار السياسي منذ عقود، جراء تعاقب المحاولات الانقلابية منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1974.

