نشرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، قوات قتالية في 3 دول متفرقة شرق القارة الأوروبية تحسبًا لتحرك روسي وشيك على الحدود مع أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا "يوكوم"، الكولونيل أنطوني سيميلروث، إن القوات المقاتلة يتجاوز تعدادها 4 آلاف جندي، ويأتي توزيعها لأهداف تدريبية وبالتنسيق مع الدول المضيفة.
وأضاف سيميلروث، أن البنتاجون نشر حوالي 4000 جندي في بولندا وليتوانيا وإستونيا، بالإضافة إلى أعداد إضافية من المستشارين العسكريين والخبراء الأمنيين وفرق المظلات.
وعن طبيعة العمليات المزمع إقامتها، أوضح المتحدث باسم يوكوم، أن تدخل القوات العسكرية الأمريكية في شرق أوروبا له طبيعة دفاعية، وذلك بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".
من جانبه، حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن، من مواصلة الجيش الروسي تقدمه تجاه الحدود الأوكرانية، مؤكدًا أن واشنطن "مستعدّة لكافة الاحتمالات".
وحث بايدن خلال اجتماع عقده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، موسكو بالالتزام بالعمل السياسي، لافتًا إلى أن بلاده تواصل الحض على اللجوء للوسائل السلمية والدبلوماسية وفق ما يخوله المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وكانت الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، شهدت سجالًا حادًا وتراشقًا بين الجانبين الروسي والأمريكي، في الوقت الذي تحشد فيه موسكو قرابة 100 ألف عسكري على حدود كييف الشمالية.
بدوره، اتهم السفير الروسي لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، إدارة بايدن بـ"تأجيج التوترات" بشأن أوكرانيا، مشددًا أن الولايات المتحدة جلبت للسلطة في كييف "نازيون متطرفون مناوئون لروسيا"، الأمر الذي أوجب العداء بين البلدين.

