كتب.. محمد إبراهيم
شددت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم، من إجراءاتها
العسكرية في محافظة الخليل، حيث اقتحمت بلدة إذنا غرب المدينة، وداهمت عدة أحياء،
وفتشت منازل المواطنين، كما وزعت منشورات تحذرهم من الاقتراب من جدار الفصل
العنصري.
تشديد القيود في الخليل وبيت لحم
كما واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، إغلاق مداخل
مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها عبر الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، فيما
كثفت من إجراءاتها القمعية داخل البلدة القديمة، وعند البوابات الإلكترونية
المنتشرة في المنطقة.
فيما اقتحمت القوات، مساء أمس الجمعة، بلدة زعترة
شرق المدينة، حيث داهمت منزل الأسير حافظ شرايعة، المقرر الإفراج عنه اليوم ضمن
الدفعة السادسة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهددت بعدم إقامة أي احتفال
بمناسبة الإفراج عنه، علماً أنه سيُبعد إلى الخارج بعد قضائه أكثر من 20 عاماً في
الأسر، حيث اعتُقل في أبريل 2002 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها على
المدينة ومخيمها لليوم العشرين على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم السابع، وسط
تصعيد أسفر عن مقتل 11 فلسطينياً وتدمير واسع في البنية التحتية والممتلكات.
وأفادت مراسلة وفا، بأن طائرات مسيرة إسرائيلية
ألقت، بعد منتصف الليلة الماضية، قنابل متفجرة على مناطق في الحي الشرقي للمدينة،
قرب معامل أبو صفية، وفي محيط مخيمي طولكرم ونور شمس، ما تسبب في دوي انفجارات
ضخمة دون ورود أنباء عن إصابات.







