كتب.. محمد إبراهيم
تستمر قوات الجيش الإسرائيلي في عدوانها على
مدينة طولكرم ومخيمها لليوم العشرين على التوالي، فيما يتواصل الهجوم على مخيم نور
شمس لليوم السابع، ما أسفر عن مقتل 11 فلسطينيًا، بينهم امرأتان، إحداهما حامل،
وطفل يبلغ من العمر 7 سنوات، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات.
مدينة طولكرم ومخيميها
ووفقًا لمراسلة وكالة الأنباء والمعلومات
الفلسطينية “ وفا”، أقدمت طائرات مسيرة إسرائيلية، بعد منتصف الليلة الماضية، على
إلقاء قنابل متفجرة في الحي الشرقي للمدينة، بالقرب من معامل أبو صفية، وكذلك في
محيط مخيمي طولكرم ونور شمس، ما أدى إلى انفجارات عنيفة، دون تسجيل إصابات بشرية.
كما دفعت قوات الجيش الإسرائيلي، بتعزيزات عسكرية
إضافية عبر حاجز "تسنعوز" العسكري، شملت وحدات من الجنود والكلاب
البوليسية، حيث انتشروا في شوارع وأحياء المدينة، لا سيما شارع العليمي، الشارع
الجنوبي الغربي، شارع نابلس، ودواري شويكة واليونس في الحي الشمالي.
كما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي، حملة اعتقالات
طالت الشابين دعاس أحمد شحادة ومحمد عمارنة أثناء وجودهما داخل مركبة قرب مجمع
المحاكم، إضافة إلى اعتقال شاب آخر قرب دوار شويكة، لم تُعرف هويته بعد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة وهيئة الشؤون
المدنية عن مقتل ثلاثة شبان، كانوا قد قُتلوا برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم
نور شمس، وهم:
-جهاد محمود حسن مشارقة (40 عامًا)
-محمد غسان أبو عابد (من مخيم نور شمس)
-خالد مصطفى شريف عامر (23 عامًا) من
بلدة علار شمال طولكرم






