كتب: عبد الرحمن عطية
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأربعاء، على تعيين تولسي جابارد مديرة للاستخبارات الوطنية في إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد حصولها على تأييد الجمهوريين الذين كانوا في البداية مترددين بسبب قلة خبرتها ومواقفها السابقة.
تعيين تولسي جابارد مديرة للاستخبارات
الوطنية
يعد تعيين جابارد، وهي نائبة ديمقراطية
سابقة من هاواي وعسكرية سابقة، اختيارًا غير تقليدي للإشراف على 18 وكالة استخبارات
أمريكية، نظرا لتعليقاتها السابقة التي عُدّت متعاطفة مع روسيا، إضافة إلى لقائها مع
الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، ودعمها السابق لإدوارد سنودن، مسرب البيانات الحكومية.
تم التصديق على تعيينها بأغلبية 52 صوتا
مقابل 48، حيث عارضها جميع الديمقراطيين إلى جانب السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل
من ولاية كنتاكي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود ترامب لإعادة
تشكيل الأجهزة الحكومية، فيما أبدى خبراء الأمن السيبراني قلقهم بشأن وصول إيلون ماسك
ووزارة كفاءة الحكومة إلى قواعد بيانات حساسة.
ورغم المخاوف التي أثيرت حول موقف جابارد
من سنودن وسوريا وروسيا، أكد الجمهوريون أنهم دعموا تعيينها بناء على تعهدها بالتركيز
على مهامها الأساسية، والمتمثلة في تنسيق العمل الاستخباراتي الفيدرالي وتقديم المشورة
للرئيس.
من جانبها، أشارت السيناتور الجمهورية ليزا
موركوفسكي إلى أن لديها تحفظات على بعض مواقف جابارد السابقة، لكنها أكدت أنها ستجلب
"تفكيرًا مستقلاً" إلى المنصب.
أما الديمقراطيون، فقد أعربوا عن شكوكهم
بشأن افتقار جابارد للخبرة في العمل الاستخباراتي، وحذروا من أنها قد لا تكون قادرة
على التصدي لترامب عند الضرورة أو ضمان استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحلفاء.

