كتب – محمود كمال

أعلنت الحكومة الأميركية استعادة المواطن مارك فوغل بعد فترة طويلة من الاعتقال في روسيا.

وبذلت الإدارة جهودا مكثفة لضمان عودته بعد التزام الرئيس الأميركي بتأمين إطلاق سراحه استجابة لنداءات والدته التي تجاوزت 95 عاما.

التفاوض بتعاون دولي

وأكدت مصادر رسمية أن عملية التفاوض تضمنت تعاونا دوليا واسعا، حيث لعب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، دورا محوريا في تسهيل المحادثات بين الجانبين الأميركي والروسي.

وساهم أيضا رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي كيريل دميترييف، في إتمام الصفقة التي انتهت بعودة فوغل إلى وطنه.

ووصل فوغل إلى الولايات المتحدة برفقة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، بعد رحلة تضمنت توقفًا سريًا في موسكو.

وأشار مسؤولون إلى أن هناك سجينًا آخر سيتم الإفراج عنه قريبا، لكن لم تُكشف هويته حتى الآن في خطوة تهدف إلى الحفاظ على سرية المفاوضات حتى اكتمال العملية.

3 سنوات داخل السجون الروسية

أمضى مارك فوغل أكثر من ثلاث سنوات داخل أحد السجون الروسية، بعد صدور حكم بسجنه لمدة 14 عامًا بتهمة حيازة مواد محظورة.

وجاءت عودته كجزء من جهود مستمرة لضمان الإفراج عن الأميركيين المحتجزين في الخارج.