محمد السيد

 

كشف مصدر فلسطيني لوكالة فرانس برس أن الوسطاء القطريين والمصريين يعملون بشكل مكثف لحل الأزمة المحيطة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد تهديد إسرائيل باستئناف القتال إذا لم تفرج حركة حماس عن الرهائن المتفق عليهم بحلول السبت المقبل.

 

وأوضح المصدر أن هناك تواصلا مستمرا مع الجانب الأميركي من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.


يأتي هذا بعد تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استئناف العمليات العسكرية إذا لم تُطلق حماس سراح الرهائن مؤكدا أن الجيش سيصعد القصف حتى تحقيق هزيمة حاسمة بالحركة.

 

بدوره هدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بفتح أبواب الجحيم إذا لم تفرج حماس عن جميع الرهائن الإسرائيليين بحلول الموعد المحدد، ما يعكس تصاعد التوترات بشكل كبير.

 

وفي المقابل أكدت حركة حماس أنها لن تفرج عن الرهائن قبل التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وأشار مصدر مقرب من حماس إلى أن التعطيل الإسرائيلي المستمر هدفه تخريب اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف العدوان.

 

يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء بعد شهور من الجمود بوساطة قطرية ومصرية وأميركية ودخل حيز التنفيذ في 19 يناير.


يتضمن الاتفاق مرحلتين، تبدأ المرحلة الثانية بعد 16 يوما من المرحلة الأولى حيث تم حتى الآن تنفيذ خمس عمليات تبادل، أسفرت عن إطلاق سراح 16 رهينة إسرائيلي مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.