كتب - محمود كمال
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه تعسفيا من قبل جماعة الحوثي منذ 23 يناير الماضي.
وقدم خالص تعازيه لعائلة الفقيد وزملائه، مؤكدا تضامنه مع جميع المحتجزين وعائلاتهم.
وسعت الأمم المتحدة بشكل عاجل للحصول على تفسيرات من سلطات الأمر الواقع حول هذه الحادثة مشددة على ضرورة إجراء تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات الوفاة ومحاسبة المسؤولين عنها.
واعتبرت استمرار احتجاز العشرات من موظفيها والمنظمات الإنسانية والدبلوماسيين منذ سنوات أمراً غير مقبول، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
وواصلت المنظمة الدولية متابعة القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة وأمن موظفيها العاملين في اليمن.
وطالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة باتخاذ موقف أكثر حزما تجاه الحوثيين بعد مقتل أحمد باعلوي الموظف في برنامج الأغذية العالمي، داخل أحد سجون الجماعة بمحافظة صعدة.
وأكدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية تلقيها خبر مقتل باعلوي ببالغ الحزن، مشيرة إلى أنه تعرض للتعذيب خلال احتجازه.
وحذرت الوزارة في بيانات سابقة من خطورة استمرار اعتقال موظفي الأمم المتحدة محملة المسؤولية للمنسق الأممي للشؤون الإنسانية والمبعوث الأممي إلى اليمن بضرورة كشف حقيقة ما يتعرض له المختطفون في سجون الحوثيين.
وتعرض باعلوي إلى جانب ستة من زملائه للاعتقال أثناء أداء عملهم في محافظة صعدة، التي تُعد معقلاً رئيسياً للحوثيين.
وعبر برنامج الأغذية العالمي عن حزنه العميق وغضبه الشديد إزاء وفاة الموظف أثناء احتجازه دون الإشارة بشكل مباشر إلى الحوثيين أو توضيح ظروف احتجازه التي أدت إلى وفاته.








