كتب.. محمد إبراهيم
واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء،
تصعيدها في الضفة الغربية، حيث اقتحمت مدينة بيت لحم وتمركزت في منطقتي السينما
والمدبسة وسط انتشار مكثف لجنودها، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة.
اقتحام مدينة بيت لحم
وفي سياق متصل، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي حملة
اعتقالات في مدينة نابلس وبلدة بيتا جنوب المدينة، حيث داهمت المنطقة الشرقية في
نابلس واعتقلت الشاب محمد جميل عكوب بعد اقتحام منزله في منطقة الضاحية، كما
اعتقلت الشقيقين محمد وموسى رياض الجبالي من بلدة بيتا، وداهمت عدة منازل في بلدة
عوريف المجاورة.
وتستمر قوات الجيش الإسرائيلي، في عملياتها
المستمرة على محافظتي جنين وطولكرم منذ أكثر من أسبوعين، مما أسفر عن مقتل 29
مواطناً وإصابة العشرات، إضافة إلى اعتقالات واسعة وعمليات تدمير للمنازل والبنية
التحتية، ونزوح قسري للسكان.
كما أعلنت قوات الجيش الإسرائيلي، بشكل رسمي،
انسحابها بالكامل من مخيم الفارعة جنوب طوباس بعد عملية عسكرية استمرت عشرة أيام.
فيما فرض الجيش الإسرائيلي، إجراءات مشددة على
مداخل المحافظات والقرى الفلسطينية، حيث أغلق معظم البوابات الرئيسية وعزز الحواجز
العسكرية، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، كما صعدت جماعات من الإسرائيليين
من هجماتها ضد الفلسطينيين، مستهدفة منازلهم وأراضيهم ومقدساتهم، في تصعيد يُنظر
إليه على أنه تمهيد لمخططات أوسع لضم الضفة الغربية.






