كتب: عبد الرحمن عطية

نقلت طائرة شحن عسكرية، مجموعة من المرحلين من مدينة إل باسو في ولاية تكساس الأميركية إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، ضمن عملية إعادة توطين المهاجرين التي أطلقتها إدارة ترامب قبل أسبوع.

ترحيل المهاجرين إلى خليج غوانتانامو

وأجرت كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي، زيارة إلى موقع احتجاز المهاجرين، لتصبح بذلك أول مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب يتفقد القاعدة العسكرية، وحتى الآن لم يتم نقل أي من الوافدين الأوائل إلى مدينة الخيام الجديدة، التي تم إنشاؤها لاستيعاب المهاجرين بعد إيوائهم في السجن العسكري.

وبحسب التقارير، قامت الإدارة الأميركية بترحيل أكثر من 30 شخصا، وصفوا بأنهم أعضاء في عصابات فنزويلية، إلى القاعدة في غوانتانامو، في حين تستعد القوات الأميركية ووزارة الأمن الداخلي لإقامة مدينة خيام قادرة على استيعاب آلاف المهاجرين.

ووصل 12 من المرحلين إلى القاعدة يوم الجمعة، تزامنا مع زيارة نويم، حيث وقفت على سطح حظيرة الطائرات تراقب إنزال المرحلين من طائرة شحن عسكرية من طراز «C-130» ونقلهم إلى حافلة صغيرة، برفقة ميجور جنرال فيليب رايان، القائد العسكري المشرف على العملية.

وأكدت نويم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "أفراد العصابات الأشرار لن يجدوا ملاذًا آمنا في البلاد"، واصفة المرحلين بأنهم "مجرمون غرباء"، من جانبه صرح البيت الأبيض أن المهاجرين المرحلين ينتمون إلى عصابة «ترين دي أراغوا» الفنزويلية، المصنفة كمنظمة إجرامية عابرة للحدود بسبب تورطها في تهريب البشر وجرائم أخرى.