كتب – محمود كمال
أبدت حركة طالبان رغبتها في تجاوز الماضي
والانفتاح على عهد جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع تمسكها بحقها
الكامل في امتلاك المعدات العسكرية التي تركتها القوات الأميركية وقوات الناتو عقب
انسحابها من أفغانستان.
وسعى المتحدث باسم وزارة الخارجية التابعة لطالبان
عبد القهار بلخي، إلى التأكيد على تطلع الحركة لإنهاء مرحلة النزاع والبدء في
تأسيس علاقات دبلوماسية أكثر استقرارًا مع الولايات المتحدة.
وشدد بلخي خلال حديثه لشبكة "CBS News"، على أهمية تجاوز صراعات
الماضي والدخول في مرحلة جديدة من التعاون بين الطرفين.
رفض إعادة المعدات العسكرية
حسم المتحدث الجدل حول مصير العتاد العسكري
الأميركي، مشددا على أن هذه المعدات أصبحت مملوكة للدولة الأفغانية ولن يتم
إعادتها إلى واشنطن تحت أي ظرف.
وأكد بلخي أن الدول لا تعقد صفقات لاستعادة ممتلكاتها السابقة، بل تعتمد على الحوار والتفاوض لتحقيق مصالحها المشتركة.
وكشفت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أن
القوات الأميركية تركت معدات عسكرية تزيد قيمتها على 7.2 مليار دولار عندما انسحبت
من أفغانستان في أغسطس 2021.
وتضمنت هذه المعدات طائرات عسكرية وذخائر
ومركبات هامفي، ودبابات، وأسلحة، بالإضافة إلى سترات واقية من الرصاص وأجهزة اتصال
متطورة.
وتعرضت بعض هذه المعدات للتلف على مدار
السنوات الماضية، بينما أقدم مقاتلو طالبان على تفكيك أجزاء منها أو إعادة
استخدامها.
تصعيد سياسي حول ملف المعدات العسكرية
وواجه الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب
انتقادات شديدة من الحزب الجمهوري بشأن انسحاب القوات الأميركية، رغم أن إدارته
الأولى هي التي أبرمت الاتفاق مع طالبان بشأن الانسحاب.

