كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن مسؤولون بالبيت الأبيض اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارا بإلغاء التصاريح الأمنية لوزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي السابق جاك سوليفان.

إلغاء التصاريح الأمنية لبلينكن وسوليفان

جاء هذا القرار في خطوة جديدة، بعد يوم واحد من إلغاء ترامب التصاريح الأمنية لسلفه الرئيس جو بايدن، بالإضافة إلى وقف الإحاطات الاستخباراتية اليومية المقدمة له.

وفي وقت سابق، أكد ترامب عبر شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به "تروث سوشل" أنه لا يمكن الوثوق في بايدن فيما يتعلق بالإحاطات الاستخباراتية، مشيرًا إلى تقرير أعده مستشار خاص حول تعامل الرئيس الديمقراطي مع الوثائق السرية.

وأشار التقرير إلى أن بايدن، الذي يبلغ من العمر 82 عاما، يعاني من ضعف الذاكرة، مما يجعله غير قادر على التعامل بشكل آمن مع المعلومات الحساسة.

يأتي هذا التصعيد بين ترامب وبايدن في سياق توترات سياسية متزايدة بين الجانبين، حيث يعكس قرار ترامب الأخير تصعيدا في المواقف تجاه سلفه، وهو ما يسلط الضوء على الخلافات المستمرة بين الإدارة السابقة والإدارة الحالية بشأن العديد من القضايا الأمنية والإدارية، وفقا للتقارير الإعلامية.