كتب – محمود كمال
باشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات لإقالة أعضاء مجلس
الأمناء في مركز جون إف كيندي الثقافي، معلنا عزمه على تولي رئاسة المجلس بنفسه.
وقرر وضع
سياسات جديدة تحدد أنشطة المركز، الذي يعتبر أحد أبرز المؤسسات الثقافية في
البلاد.
وشملت التعديلات التي أعلن عنها وقف العروض الخاصة بالفنانين الذين يؤدون
بأزياء مغايرة للجنس، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية.
وواصل تنفيذ
تغييرات واسعة خلال الأسابيع الأولى من فترته الرئاسية الثانية، حيث سعى إلى إغلاق
وكالات اتحادية وتقييد الإنفاق وإنهاء المبادرات المتعلقة بالتنوع والمساواة
والإدماج داخل المؤسسات الحكومية.
ونشر على منصته
تروث سوشيال رسالة أكد فيها التزامه بإعادة مركز كيندي إلى سابق عهده، مشيرا إلى
قراره بإقالة عدد من أعضاء مجلس الأمناء بمن فيهم الرئيس الحالي، لعدم توافقهم مع
رؤيته الخاصة بالنهوض بالفنون والثقافة.
وأعلن عزمه على
تشكيل مجلس أمناء جديد مؤكدا أن رئاسته ستكون من نصيب دونالد ترمب، معتبرا أن ذلك
جزء من خطته لتحويل المركز إلى مؤسسة ثقافية تعكس توجهاته.
وأصدر مركز كيندي
بيانا عبر موقعه الإلكتروني، أوضح فيه عدم تلقيه أي إشعار رسمي من البيت الأبيض
بشأن هذه القرارات.
وأكد أن بعض أعضاء المجلس أبلغوا بإنهاء مهامهم من قبل الإدارة الحالية، لكنه
شدد على أن اللوائح الداخلية للمركز، التي تم وضعها منذ عام 1958، تمنح أعضاء مجلس
الإدارة حق تعيين رئيسهم، مما يجعل هذا الإجراء سابقة لم يشهدها المركز من قبل.
وواجه القرار
موجة من الانتقادات خصوصا من قبل فناني الدراج الذين اعتبروا أن ترمب يستهدفهم
بشكل مباشر في ظل تأكيدهم على أن الدستور الأميركي يكفل حرية التعبير.

