كتب.. محمد إبراهيم
انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، من بلدة
طمون جنوب شرق طوباس، بعد سبعة أيام من العمليات العسكرية الإسرائيلية والحصار
المشدد، تاركة وراءها دمارًا واسعًا في الممتلكات والبنية التحتية.
الجيش الإسرائيلي ينسحب من بلدة طمون
وأكد رئيس بلدية طمون، ناجح بني عودة، أن الجيش
الإسرائيلي، انسحب بالكامل من داخل البلدة ومحيطها، حيث بدأ المواطنون بالخروج
لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد أيام من الحصار والتدمير، كما عاد السكان الذين
أُجبروا على النزوح إلى منازلهم، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
وأشار بني عودة إلى أن الجيش الإسرائيلي خلف
دمارًا واسعًا، إذ استخدمت المنازل كثكنات عسكرية، فيما تضررت البنية التحتية بسبب
عمليات تجريف الشوارع وتدمير خطوط المياه، مما زاد من معاناة السكان.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي، اقتحامها وحصارها
لمخيم الفارعة، حيث أجبرت أكثر من عشر عائلات، منذ صباح اليوم، على النزوح قسرًا
من منازلهم، بينما تنتشر قوات المشاة والقناصة بكثافة داخل المخيم.
كما احتجزت العشرات وأخضعتهم للتحقيق الميداني،
حيث سجل إجمالي المعتقلين منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية 80 معتقلاً، أفرج
لاحقاً عن 59 منهم، فيما لا يزال 21 رهن الاعتقال، ولا تزال الجرافات الإسرائيلية،
تجريف الشوارع وتدمير البنية التحتية في طمون ومخيم الفارعة، ما أدى إلى انقطاع
خطوط مياه رئيسية، وحرمان المواطنين من الكهرباء في أجزاء واسعة من المنطقة.








