كتب.. محمد إبراهيم
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته على محافظات جنين
وطولكرم وطوباس منذ أكثر من أسبوعين، ما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا، وإصابة
العشرات، إلى جانب حملات اعتقال واسعة ونسف منازل ونزوح قسري، وسط دمار شامل
للبنية التحتية والممتلكات.
عمليات في جنين وطولكرم وطوباس
وشددت قوات الجيش الإسرائيلي، إجراءاتها التعسفية
عند الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، مغلقة مداخل المدن والبلدات، ما زاد من
معاناة السكان، وترافقت هذه الإجراءات مع تصعيد في هجمات المستوطنين، الذين شنوا
اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، عملياته المكثفة على
مدينة جنين ومخيمها، حيث ارتفع عدد القتلى هناك إلى 25 قتيلا، إلى جانب عشرات
المصابين والمعتقلين، حيث أفادت مصادر محلية بسماع انفجارات عنيفة داخل المخيم
الليلة الماضية، جراء تفجير المنازل من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، التي دفعت
بتعزيزات عسكرية جديدة عبر حاجز الجلمة.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 90% من سكان المخيم
اضطروا للنزوح قسرًا، متجهين إلى 39 بلدة وقرية في محافظة جنين، هربًا من القصف
والدمار، وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي، حصارها لمستشفى جنين الحكومي، بعدما جرفت
مدخله والشارع الرئيسي المؤدي إليه، مما فاقم من أزمة نقص المياه الصالحة للشرب
داخل المستشفى، وتعمل بلدية جنين بالتعاون مع الدفاع المدني على محاولة إيصال
المياه عبر جرارات زراعية صغيرة، بعد أن منعت قوات إسرائيلية دخول صهاريج المياه.
وفي تطور آخر، احتجزت قوات الجيش الإسرائيلي،
مركبة فلسطينية في حي الخروبة، وأخضعت سائقها للاستجواب، كما عرقلت حركة المركبات
على دوار الجلبوني وسط مدينة جنين، ضمن سياسة التضييق المتعمد على السكان.








