كتب .. محمد إبراهيم
دفعت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم
الأربعاء، بتعزيزات عسكرية إضافية، لا سيما وحدات المشاة، إلى مخيم طولكرم، في ظل
استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدينة ومخيمها لليوم العاشر على
التوالي.
تعزيزات عسكرية لمخيم طولكرم
وأفادت مراسلة وكالة الأنباء والمعلومات
الفلسطينية " وفا"، أن قوات الجيش الإسرائيلي انتشرت بكثافة عند المدخل
الشمالي الرئيسي للمخيم، وتمركزت في الأراضي الزراعية المقابلة، حيث نفذت عمليات
تمشيط وتفتيش واسعة، كما استولت على عدد من المباني السكنية المحيطة، وحولتها إلى
مواقع عسكرية.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مدرسة العدوية
للبنات، القريبة من مستشفى الشهيد ثابت، ونشرت قناصتها على نوافذها، ويأتي ذلك
بالتزامن مع انتشار واسع للجنود داخل أحياء المخيم وأزقته، حيث تمركزت فرق القناصة
داخل المنازل، مستهدفة أي حركة داخل المنطقة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، فرض حصار خانق على
المخيم، وسط مداهمات عشوائية للمنازل، تخللتها عمليات تخريب وتكسير، إضافة إلى طرد
السكان تحت تهديد السلاح، وقد أجبر التصعيد آلاف السكان على النزوح من مختلف أحياء
المخيم، بينما لم يتبق داخله سوى مئات الأشخاص، يتركزون في منطقة حارة قاقون
الواقعة على أطرافه.
وأدت الحرب المستمرة إلى دمار واسع وغير مسبوق في
المخيم، طال البنية التحتية من كهرباء ومياه واتصالات، إلى جانب تدمير عشرات
المنازل والمحال التجارية والمؤسسات، بعضها بشكل كلي والآخر جزئي، فضلا عن تعرض العديد
منها للحرق والتفجير، ما فاقم معاناة السكان المتبقين.








