كتب .. مصطفى محمود

تفاعل عدد من المسؤولين في إسرائيل مع التصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أطلقها خلال الاجتماع مع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في واشنطن، والتي من بينها ترحيل سكان قطاع غزة، من أجل إعادة إعمار المنطقة بعد الحرب التي استمرت لمدة 15 شهرًا.

وكشف ترامب، عن خطته لإعادة بناء المنطقة، تشمل تحويل قطاع غزة، الذي يضم أكثر من مليوني فلسطيني، إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، تحت إشراف الولايات المتحدة.

كيف تفاعلت إسرائيل؟

ففي البداية تعهد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، بالعمل على "دفن" فكرة الدولة الفلسطينية بشكل نهائي، واصفاً إياها بالفكرة "الخطيرة".

وأضاف وزير المالية الإسرائيلي في كلمة مصورة عبر حسابه على تلجرام: "الخطة التي قدمها الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق اليوم هي الرد الحقيقي على السابع من أكتوبر".

من جانبه شدد وزير وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر أن ترامب يعد "أفضل صديق" لإسرائيل في البيت الأبيض،  مشيرًا إلى أهمية التفكير في حلول مبتكرة وغير تقليدية لمشكلة قطاع غزة.

واعتبر ساعر في تصريحاته أمام الكنيست أن الوضع الحالي في غزة لا يبشر بمستقبل إيجابي، وأن ترامب يسعى لطرح مقترحات جديدة، وأنه يجب الترحيب بها، مشددًا على أن الهجرة الطوعية للفلسطينيين، بموافقة الدول المستقبلة، لا يمكن اعتبارها غير أخلاقية أو غير إنسانية.

وطرح ساعر تساؤلًا قائلًا: "هل هذا المبدأ ينطبق على جميع الشعوب باستثناء الفلسطينيين؟"، داعيًا إلى اغتنام الفرصة مع إدارة ترامب لبناء مستقبل أفضل لإسرائيل والمنطقة.

في السياق نفسه، عبر وزير البناء والإسكان، زئيف الكين، عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيكونون مستعدين للموافقة على خطة ترامب لإعادة توطينهم في دول أخرى، موضحًا أن هناك طلبًا كبيرًا على الأيدي العاملة، وأن الولايات المتحدة تمتلك وسائل ضغط على الأردن ومصر، اللتين تتلقيان مساعدات كبيرة من واشنطن.