محمد السيد


أعربت نقابة الصحفيين المصرية عن إدانتها الشديدة لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، التي تحدث فيها عن السيطرة على قطاع غزة وتهجير الشعب الفلسطيني، واصفة إياها بأنها امتداد للسياسات الإمبريالية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

 

وأكدت النقابة في بيان رسمي أن هذه التصريحات تمثل عودة إلى عصور الاستعمار البغيض، وهي دعوة صريحة لتقويض حقوق الشعوب وطمس هويتها الوطنية.


واعتبرت أن تلك التصريحات ليست مجرد مواقف عابرة، بل جزء من خطة ممنهجة لفرض الهيمنة والسيطرة، وهو ما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار العالمي.

 

وأضاف البيان أن تصريحات ترامب لا تختلف عن السياسات التوسعية التي تبنتها القوى الاستعمارية في القرن العشرين، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى إشعال صراعات جديدة في المنطقة والعالم.


وطالبت النقابة المجتمع الدولي بالتصدي لهذه السياسات والعمل على حماية حقوق الفلسطينيين، مشددة على أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا تمثل جريمة حرب وفق القوانين الدولية.

 

كما دعت نقابة الصحفيين إلى تنظيم مؤتمر تضامني بمقر النقابة، يهدف إلى وضع خطوات تصعيدية واضحة للتعبير عن الرفض القاطع لهذه المخططات، مع توجيه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي تؤكد أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتفاوض أو التصفية.

 

وختمت النقابة بيانها بدعم الموقف المصري الرافض لهذه التصريحات، مؤكدة أن الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة هو الضمان الحقيقي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.