كتب - محمود كمال
عرضت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) على موظفيها، الثلاثاء، فرصة لإنهاء خدمتهم في خطوة تهدف إلى تعديل توجه الوكالة ليتماشى مع أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بما في ذلك تركيزها على مكافحة عصابات المخدرات.
ووضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن الوكالة قدمت لأول مرة خيار الاستقالة مع منح رواتب واستحقاقات لمدة ثمانية أشهر، في إطار سعي ترمب لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية.
ونفذت إدارة ترمب هذا العرض الشهر الماضي لمعظم الوكالات الفيدرالية، مع استثناءات تشمل موظفي الأمن القومي.
وأضاف مساعد مدير الـ CIA جون راتكليف، أن الوكالة أوقفت التوظيف للأشخاص الذين تم تقديم عروض عمل مشروطة لهم، وتوقع أن تلغى بعض العروض إذا لم يتناسب المرشحون مع الأهداف الجديدة للوكالة، التي تشمل أيضا التصدي للصين وحرب ترمب التجارية.
وأوضح مستشارون مهنيون للصحيفة أن الاهتمام بالعرض كان ضعيفاً في مختلف الوكالات الحكومية، حيث تساءل العديد من الموظفين عن القوانين المتعلقة بالعمل في وظيفة أخرى أثناء فترة التعويض، أو عن إمكانية العودة للعمل في المستقبل.
وأعرب السيناتور تيم كين الذي يمثل موظفين فيدراليين كثر عن عدم رؤيته لأي سند قانوني يسمح للرئيس بتقديم هذا العرض، مشيرا إلى عدم تلقيه أي تقارير من ناخبيه بشأن قبولهم لهذا العرض.
وأكد مسؤولون في إدارة ترمب أن العروض تهدف أيضا إلى تشجيع المعارضين على البحث عن وظائف بديلة.
وأوضح مساعد راتكليف أن مدير الـ CIA اقترح توسيع العرض ليشمل الوكالة كجزء من خطة لجعلها وكالة تجسس أكثر شراسة.
وأشارت متحدثة باسم وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن هذه الخطوة جزء من جهود لتحديث وتحفيز الوكالة.

