محمد السيد


 كشف رئيس سوريا خلال المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في مقابلة حصرية مع تلفزيون سوريا عن تفاصيل إسقاط نظام بشار الأسد، مؤكدا أن المعركة لم تكن مجرد مواجهة عشوائية، بل كانت نتيجة تخطيط استراتيجي استمر 5 سنوات، خاصة في إدلب، حيث تم توحيد الفصائل العسكرية واستيعاب القوى المختلفة ما ساهم في تسريع سقوط النظام.

 

أكد الشرع أن الثورة السورية لم تكن ضعيفة أو مشتتة كما يظن البعض، بل على العكس، فقد اكتسبت الفصائل المقاتلة خبرات عسكرية كبيرة جعلتها تتفوق على قوات الأسد في عدة جوانب.


وأشار إلى أن الضباط المنضوين تحت لواء الثورة خاضوا معارك كبرى صقلت مهاراتهم مما منحهم احترافية قتالية تفوقت على قدرات الجيش النظامي.

 

وكشف عن لقاء جمعه بأحد الضباط الغربيين بعد سقوط النظام حيث أبدى الضابط إعجابه الكبير بقدرات الثوار قائلا إنه شاهد مدرسة عسكرية متكاملة خلال المعركة وهو ما اعتبره الشرع دليلا قاطعا على تفوق الفصائل السورية عسكريا.

 

أوضح الشرع أن المعركة الحاسمة استمرت 11 يومًا فقط، رغم عقود من سيطرة النظام، حيث شاركت فيها فصائل من الجنوب والسويداء ضمن عملية أطلق عليها "ردع العدوان.


 شدد على أن إسقاط النظام كان الخطوة الأولى في مسار الإصلاح، مؤكدًا أن سوريا تمتلك الكوادر البشرية والمقومات الاقتصادية التي تؤهلها للنهوض من جديد.


 كشف أن إدلب لعبت دورا رئيسيا في نجاح الثورة حيث استقبلت مقاتلين من مختلف المحافظات وتم إشراكهم في حكومة الإنقاذ، كجزء من خطة للوصول إلى دمشق بسرعة.