كتب – محمود كمال
يناقش القادة الأوروبيون اليوم في بروكسل خلال قمة غير رسمية، المستقبل
الدفاعي للقارة، مع التركيز على استراتيجيات التسليح والموردين.
وتواجه القارة تحديا كبيرا في سباق حاد على صفقات الأسلحة، حيث تبرز
الولايات المتحدة كأكبر المستفيدين من هذا السباق.
ويتجه زعماء
الاتحاد الأوروبي لمناقشة خطط التسليح والمستقبل الاستراتيجي، في وقت تزايد فيه
الطلب على المعدات العسكرية.
وأشار وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش إلى أن بلاده مهتمة
بالحصول على أفضل المعدات العسكرية بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أنها قد خصصت 60
مليار دولار لشراء الأسلحة الأمريكية مع مليارات أخرى على الأسلحة من كوريا
الجنوبية.
وأكد وزير
الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، على أهمية الحفاظ على تحالفات قوية مع الولايات
المتحدة، معتبراً أن أوروبا يجب أن تضمن شراء الأسلحة من واشنطن.
وكشف ضابط فرنسي رفيع المستوى عن وجود شعور سائد بين الدول الأوروبية بأن
الولايات المتحدة يجب أن تظل ملتزمة بتحالفها مع أوروبا عبر صفقات الأسلحة.
ورغم غياب
دونالد ترامب عن القمة، فإن تأثيره سيكون واضحا على مناقشات القمة الأوروبية حول
صناعة الدفاع.
وقدمت بولندا ودول البلطيق وثيقة تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص 100
مليار يورو للدفاع حتى عام 2027 مع التركيز على شراء الأسلحة من حلفاء الناتو خارج
الاتحاد الأوروبي، ما يبرز دور الولايات المتحدة في هذا السياق.
وحققت الولايات
المتحدة نتائج متميزة في هذا المجال، حيث تم توقيع 63% من طلبات الدفاع في الاتحاد
الأوروبي مع شركات أمريكية.
وتسعى فرنسا بدعم من اليونان إلى تغيير هذا الاتجاه، حيث ترى أن شراء
الأسلحة الأوروبية سيعزز الاستقلالية الاستراتيجية.
وسيشارك الأمين
العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في القمة لتناول الغداء مع القادة
الأوروبيين، حيث يركز على كيفية تسهيل شراء الأسلحة الأمريكية للأوروبيين.

