التقى
رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس الفلسطينية الوزير رمزي خوري، الثلاثاء،
المدير التنفيذي لمنظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" القس مي
اليس كانون، ومدير مكتب الشراكة في المنظمة كيڤن ڤولرت، بحضور عضو اللجنة، مساعد
وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف السفير عمار حجازي، ومساعد وزير الخارجية
للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة السفير عمر عوض الله.
وتطرق خوري الى
عمل اللجنة والدور الذي تقوم به في خدمة الوجود المسيحي وتثبيته على المستويين
المحلي والدولي، مشيرًا الى وقوفها الدائم مع الكنائس والمؤسسات التابعة لها مما
يعزّز صمودها أمام كافة الضغوطات التي تواجهها وخاصة في المدينة المقدسة القدس، من
قبل حكومات الإسرائيلية المتعاقبة، إضافة الى عمل اللجنة لتثبيت الوجود المسيحي في
الأرض المقدسة، فلسطين، من خلال العديد من الأطر التي من شأنها أن تعزّز ثباتهم في
وطنهم.
وأشار الوزير
الفلسطيني بحسب ما نقلته وكالة وفا الرسمية الى أن اللجنة تعمل مع الكنائس على
العديد من المشاريع، بما فيها الإسكانات للأزواج الشابة، وعلى الصعيد ذاته تعمل مع
المؤسسات الكنسية والمجموعات الكشفية لدعم مشاريعها ومخيماتها الصيفية والتي تزرع
في قلب مرتاديها روح الانتماء والمحبة لفلسطين.
وهنأ خوري كانون
وڤولرت بحلول عيد الميلاد المجيد، وأوضح أن الاحتفالات في بيت لحم عادت من جديد،
مشيرًا الى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة ويستحق أن ينال كافة حقوقه، وخاصة حقه
في تقرير المصير، وتجسيد دولته المستقله فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، مضيفًا
أن ما نريده هو حقنا في أرضنا، ومطلبنا عادل في تطبيق القرارات الدولية.
بدورها، أشادت
كانون بدور اللجنة في تثبيت الوجود المسيحي في فلسطين، وأشارت الى أن منظمتها تعمل
جاهدة مع العديد من الجهات لدعم حقوق الشعب الفلسطيني المتسقة مع القانون الدولي
في مواجهة الظلم الذي يتعرضون له.
وأضافت أن
المنظمة تعمل من أجل العدالة، ومن حق الشعب الفلسطيني أن ينال العدالة، مؤكدةً أن
المنظمة تعمل من أجل أن يتمتع الشعب الفلسطيني بقانون إنساني عادل، وشددت قائلة
"نحن نصلّي من أجل السلام ونعمل من أجل العدالة".








